شارك عدد من السياسيين، والحقوقيين بمختلف أطيافهم، في المسيرة الشعبية، التي دعا إليها معتقلو حراك الريف، اليوم الأحد، في العاصمة الرباط والتي أطلق عليها “مسيرة الحرية للوطن”.
وبهذه المناسبة خرجت عائلات المعتقلين، في أول ندوة صحافية منذ النطق بالأحكام الاستئنافية في حق أبنائهم، حيث أكد أحمد الزفزافي والد قيادي حراك الريف ناصر الزفزافي، في كلمة له أن رسالة عائلات المعتقلين واحدة، وتكمن في المطالبة بإطلاق سراحه أبناءهم جميعا.
وأشار أحمد الزفزافي، أن الحديث عن مآسي الريف يحتاج موسوعة تاريخية، مبرزا أن حراك الريف انبثق بعد مقتل محسن فكري في أكتوبر 2016 بشكل حضاري ولكن البعض شاء غير ذلك، ليعتقل وويزعهم على أسوأ سجون الوطن ومنهم من أقسم أن لا يخرج إلا في نعش ومنهم من يتقيأ دما”.
والد الزفزافي شدد على أن الرسالة التي توصل بها باسم المعتقلين قال فيها “نطلب من المتواجدين حاليا في مراكز صنع القرار أن يتعقلوا لأن هؤلاء من خيرة أبناء الوطن”.
نظرة نظرة موقع إلكتروني يهتم بجديد الأخبار المحلية، الوطنية والدولية.