وكالات//
طوت “ورشة المنامة”، التي تمثل الشق الاقتصادي لخطة سلام أمريكية بالشرق الأوسط تعرف بـ”صفقة القرن”، صفحة الجدل الدائر حولها عقب يومين من المناقشات التي لم تشارك فلسطين بفعالياتها، وسط حضور عربي محدود.
وتحدث البيان في ختام أعمال الورشة، عن “تفاؤل كبير” حول التنمية الاقتصادية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني، دون أن يترجم لوقائع بعيدا عن العبارات الإنشائية.
وامتلأ البيان بتلك العبارات، مثل “التركيز على تحقيق الازدهار الاقتصادي لفلسطين”، و”الشروط والآليات اللازمة لتحقيق التحول الاقتصادي”، و”إفساح المجال أمام الفرص الاقتصادية”.
وكرر البيان الصادر في ختام أعمال الورشة الحديث عن أغلب أزمات المنطقة المعروفة مثل “المعدلات المرتفعة للبطالة”، و”الحاجة إلى التواصل الفعال مع فئة الشباب”، وأهمية “تهيئة الظروف المناسبة لتطوير القطاع الخاص”.
ولم تقدم الورشة بيانا تفصيليا حتى الساعة بالمستهدفات جراء انتهاء تلك الورشة، التي طرح خطوطها الأولى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نظرة نظرة موقع إلكتروني يهتم بجديد الأخبار المحلية، الوطنية والدولية.