كشف موقع “الجزائر تايمز” أن مسؤولين كبار وأسرهم غادروا الجزائر في ظل استمرار الإحتجاجات الرافضة للعهدة الخامسة لبوتفليقة، وحسب الموقع فإن المسؤولين الذين غادروا البلاد تحوم حولهم تهم فساد مالي بالتزامن مع اتساع رقعة المظاهرات والمطالبة بمحاسبة المسؤولين الكبار مضيفا أن هؤلاء الفاسدين يحملون جنسيات دول أجنبية إضافة إلى الجزائرية.
وأضاف الموقع أن ما وصفهم بمصاصي دماء الجزائريين تركوا منطقتهم (“كلوب دي بان” و “موريتي”) و يعيشون بعيدا عن الجزائر العميقةحيث تحولت منطقة نادي الصنوبر وموريتي (إقامة الدولة) إلى محمية بامتياز كبير يسري عليها قانون الأقربون أولى بالمعروف.
وأكد الموقع أن هؤلاء المفسدون تركوا جنتهم وغادروا مع عائلا تهم إلى خارج الجزائر حيث أصبح كل من “كلوب دي بان” و “موريتي” خاليين من مافيا الفساد والتي كانت تعشعش داخلهما وتقتات على أموال الجزائريين بعدما جمعوا مبالغ مالية طائلة من عقود فساد سابقة وكانت الكثير من المصادر ذكرت أن أكثر من 220 مسؤول عسكري وامني وبرلماني فروا خارج الجزائر خلال الـ48 ساعة الماضية بعد تلويح الكثير من المتظاهرين باقتحام “كلوب دي بان” و “موريتي”…
ومن بين الفارين من الجزائر 80 مسؤول ممنوعين من السفر خارج البلاد لوجود تهم فساد بحقهم في قضية “هروين وهران” إلى أن إجراءات الحكومة بطيئة في اتخاذ التدابير اللازمة لردع الفاسدين ومحاكمتهم جعلتهم يفرون أمام