في حادثة غريبة، أثار مزاد علني على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لبيع فتاة في جنوب السودان مقابل 500 بقرة، انتقادات حادة في مواقع التواصل الاجتماعي حسب موقع سي إن إن عربي.
الواقعة التي شهدها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض الفتاة من قبل أسرتها في مزاد علني في الـ 25 من شهر أكتوبر الماضي، حيث تنافس بالمزاد ستة رجال بينهم مسؤول رفيع المستوى هو حاكم إحدى ولايات جنوب السودان، ديفيد مايو رياك، وقدّم 250 بقرة كمهر.
في المقابل وصف مدير فرع المنظمة احدى المنزمات الحقوقية في جنوب السودان بأن بيع الطفلة للزواج على أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم وفي العصر الحالي أمر غير قابل للتصديق.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لزفاف الفتاة من رجل الأعمال الذي لديه تسع زوجات أخريات.
وحاولت إدارة “فيسبوك” الدفاع عن موقفها، إذ قال متحدث باسم الشركة “إنه علم بالمزاد لأول مرة في التاسع من شهر نوفمبر الجاري وأزالت التدوينة على الفور”، ولكن جاء ذلك بعد زواج الطفلة
وأضاف قائلا: “أي شكل من أشكال الاتجار بالبشر سواء كان تدوينات أو صفحات أو إعلانات أو مجموعة غير مسموح بها على الفيسبوك”.
نظرة نظرة موقع إلكتروني يهتم بجديد الأخبار المحلية، الوطنية والدولية.