أخبار عاجلة

طاطا : مواطن بحماعة “تمنارت” يشتكي تحيز السلطة

الحبيب بوكدم //

توصل موقع “نظرة” بشكاية من طرف أبو الحسن علي بن قاسم من “مدشر إغير اسموكن” التابع للجماعة القروية “لتمنارت” يشتكي فيها من الترامي على بقعة أرضية ذكر بأنه يمتلكها.

وحسب ما أدلى به من وثائق للموقع، قام المشتكى به (ح. ث) بالترامي عليها وشيد على جزء منها بناء غير مرخص له حسب إفادات المشتكي.

وأورد المشتكي الحسن أبو الحسن أن المشتكى به يستغل نفوذه للضغط على السلطات المحلية للتغاضي عن هذا البناء الذي يسعى صاحبه إلى تحفيظ البقعة التي شيد عليها من خلال محاولة الحصول على شهادة إدارية رفض مقدم الدوار إنجازها له. لكن السلطة المحلية بتمنارت تحاول الضغط على عون السلطة لانجاز الشهادة سالفة الذكر للمشتكى به حسب ماصرح به المشتكي.

عن nadra

شاهد أيضاً

إنطلاق موسم حصاد العنب الدكالي بين التفاؤل والقلق

يكتسي إنتاج فاكهة العنب بمنطقة دكالة أهمية بالغة على الصعيد السوسيو – اقتصادي، بالنظر لاضطلاعه …

تعليق واحد

  1. فعلا هذا مايجري
    افادتنا مصادر مطلعة من عين المكان ان المشتكى به قام بخلق مجموعة من الاكاذيب والافتراءات ضد المشتكي وعائلته متهما اياهم بتهديده وتعريض حياته للخطر مع العمل على حرق بيته .
    مما اضطر وكيل الملك الى افاد فرقة من الدرك الملكي إلى عين المكان لتقصي الحقائق والوقوف على حقيقة الامر
    والغريب في الامر ان المشتكى به لم يكن موجودا بتاتا في المدشر اغير سموكن وقته . كان مسافرا مند مدة طويلة الامد ..
    فكيف يمكن لهؤلاء أن يهددوا سلامته مادام لم يكن موجودا أصلا في المدشر وقته !!!!!!
    .هذا السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح …!!!!!!
    مع العلم انه اي المشتكى به قام باقتحام اناس في شكواه لم يكونوا موجودين اصلا في المدشر وقته .
    (وهذا من عجائب و غرائب هذا الشخص الذي يتقن فن خلق الاكاذيب والافتراءات دون أن لايعير اي اهتمام العواقب)
    و على سبيل المثل الاستاذ (ع:..ابوالحسن)وهو الآن يمارس مهامه بإحدى المؤسسات التعليمية بالعيون والمسماة (ف…ابوالحسن)وهي طاريحة الفراش تعاني من مرض …. والغرض من كل هذا هو ايجاد وسيلة ضغط على المشتكي لتنازل عن حقه المدني في المتابعة القضا ئية
    وسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح مطالبة النيابة العامة بفتح التحقيق الشامل في جميع الشكايات التي تم رفعها من قبل هذا الشخص ضد المشتكي وعائلته للوصول الى حقيقة الأمر وردع كل من تبتث في حقه الاكاذيب والافتراءات وتضليل العدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *