اليوم العالمي للمرأة المسلمة


قال عبد الواحد المراكشي في كتابه المعجب في تلخيص أخبار المغرب : كان في حي من أحياء قرطبة 170 امرأة يكتبن المصحف بالخط الكوفي !!
بينما في الغرب حيث طغت الكهانة الدينية الكنسية كان لا يسمح لهن لمس الكتاب المقدس !!

مختصر المزني الذي سار في الناس مسرى الشمس في الآفاق، بلغ من الشهرة أن المرأة عندما كانت تزف إلى زوجها كان لا بد من وجود مختصر المزني في جهازها !!

في هذا اليوم العالمي المزعوم، الذي وضعه سدنة التحلل باسم التحرر، الكثير من الشعارات و الإعلانات و الضخ الإعلامي الذي يروج فيه، يحاول فقط سرق المرأة المسلمة و يدعوها إلى التحلل و الانفلات إلى حمأة الغريزة و التعري باسم الحرية و حقوق المرأة !!

إعادة الولاية للمرأة المسلمة، و إعادة بنائها وفق القيم الإسلامية، لتمارس وظيفتها و تضطلع بدورها، مهتدية بقيم الوحي، و مقتدية بالنماذج المضيئة في مرحلة القدوة و التأسي، و ممارستها تلك الموالاة في البيت و المجتمع، أصبح يشكل مشروع و سفينة النجاة للبشرية جميعا، و ضرورة تربوية و اجتماعية و حضارية و إنسانية، بل أصبح ضرورة لاستعادة إنسانية الإنسان و تصويب المسيرة البشرية، التي تبدأ من عند المرأة .. استجابة لقوله تعالى: « وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ» التوبة ٧١ ..

أين هذه الموالاة في مجتمعات المسلمين، بين الرجال و النساء، و الاضطلاع بالدور الإنساني المنوط بالمرأة المسلمة و الرجل المسلم، و ما الحجة الشرعية للذين أقصوها عن هذه الموالاة ؟ فكان الإقصاء سببا في الأزمة الإنسانية ..!!

عن admin

شاهد أيضاً

1.6 مليون فلاح سيستفيد من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض

تهدف الاتفاقية الإطار من أجل تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة الفلاحين، التي وقعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *