أخبار عاجلة

تامسنا.. الوكالة الوطنية للمياه والغابات تنظم حملة تحسيسية لمرتادي الغابة الحضرية

نظمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات بتنسيق مع الوقاية المدنية والسلطات المحلية، اليوم الأحد بتامسنا، حملة تحسيسية لفائدة مرتادي الغابة الحضرية بالمدينة، بهدف إذكاء الوعي لدى الساكنة بأهمية الحفاظ على الغابة وحمايتها من الحرائق.

وقد دأبت الوكالة الوطنية للمياه والغابات على القيام بمثل هذه الحملات إدراكا منها بأن العامل البشري يعد من مسببات الحرائق، فضلا عن دوره في المساهمة في إخمادها أو التبليغ عنها في حال وقوعها.

وأكد رئيس دائرة تنمية المجال الغابوي الرباط تمارة، محمد بوطاهر، أنه مع اقتراب فصل الصيف تقوم الوكالة الوطنية للمياه والغابات بحملات للتوعية لفائدة السكان القاطنين بالقرب من المجال الغابوي والزوار، وكذا مستعملي المجالات الغابوية.

وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة التحسيسية، تهدف إلى الرفع من درجة اليقظة لدى المواطنين والتوعية بأهمية تجنب حرائق الغابات، من خلال تقديم شروحات وتوزيع منشورات تتضمن إرشادات السلامة الواجب احترامها و اتباعها لتفادي نشوب الحرائق.

وأضاف أن هذه الحملة تندرج في إطار استراتيجية غابات المغرب 2020-2030 المعتمدة من طرف الوكالة الوطنية للمياه والغابات، التي تجعل العلاقة بين المواطن والمجال الغابوي في صلب اهتماماتها.

وقال هشارم يرموك أحد مرتادي الغابة الحضرية بتامسنا، إن هذا الفضاء الأخضر بما يتوفر عليه من مرافق يعتبر متنفسا كبيرا للساكنة، يسمح بممارسة بعض أنواع الرياضة، كما أنه فضاء متميز بالنسبة للعائلات يتيح قضاء أوقات خارج أسوار المنازل.

ونوه في هذا الصدد بالحملة التحسيسية التي تنظمها الوكالة الوطنية للمياه والغابات وبتجاوب مرتادي الغابة مع الشروحات المقدمة، مؤكدا أهمية الإرشادات المقدمة للمواطنين وما تشتمل عليه من تدابير احترازية، من أجل الحفاظ على الغابة وحمايتها من الحرائق.

وتجدر الإشارة إلى أن الغطاء الغابوي للغابة الحضرية بتامسنا، التي تمتد على مساحة تقدر بحوالي 3800 هكتار، يتميز على الخصوص بانتشار شجر البلوط الفليني، وشجيرات الدوم. وتمثل هذه الغابة متنفسا لأزيد من 120 ألف نسمة.

عن admin

شاهد أيضاً

عمور.. الانتعاش في قطاع السياحة مستمر مع بلوغ 5.9 ملايين سائح خلال 5 أشهر فقط

أكدت فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن قطاع السياحة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *